الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
جديد الموقع
الرئيسية / أحكام التجويد / رواية ورش عن نافع / التجويد الميسر / كتاب التجويد الميسر برواية ورش عن نافع
كتاب التجويد الميسر برواية ورش عن نافع
كتاب التجويد الميسر برواية ورش عن نافع

كتاب التجويد الميسر برواية ورش عن نافع

مقدمة كتاب التجويد الميسر برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق

 

الحمد لله رب العالمبن القائل فى سورة القمر: برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق، والصلاة. والسلام على رسول الله القائل: (خيركم من تعلم القرن وعلمه) وعلى آله وصحبه الأعلام، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد، أيها الإخوة والأخوات التالين لخير كتاب أنزل،ا لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لاشك أنكم تعلمون أن المسلم مطالب بتلاوة القرآن الكريم، بل وبحسن التلاوة، حتى يتمكن من فهم كلام الله تعالى وتدبره، وبالتالي يستطيع العمل به والدعوة إليه.

ولكن لا يتأتى له هذا كله إلا إذا تعلم قواعد التجويد واهتم بتصحيح قراءته لألفاظ القرن الكريم وحروفه على الصفة المتلقاة عن أئمة القراءة ومشايخ الإقراء المتصلة السند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والنصوص الدالة على وجوب تعلم كيفية قراءة القرءان الكريم كثيرة، منها: قوله تعالى في سورة المزمل الآية 4:

برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق

وقوله عز وجل في سورة البقرة الاية 121 :

برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق

ومن السنة ما روي عن عثمان بن عفان رضى الله عنه :

قال: قاد رسول الله صلى الله عليه وسلم : (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).

ومن أقوال علماء التجويد، قول العلامة المحقق ابن الجزري فى منظومته المسماة بالمقدمة :

بَابُ التَّجْوِيدِ

  1. وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لاَزِمُ                  مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرآنَ آثِمُ
  2. لأَنَّهُ بِهِ الإِلَه أَنْزَلا                               وَهكَذَا مِنْه إِلَيْنَا وَصَلا
  3. وَهُوَ أَيْضا حِلْيَة التِّلاَوَةِ                            وَزِينَةُ الأَدَاءِ والْقِراَءَةِ
  4. وَهُوَ إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا                  مِنْ صِفَةٍ لَهَا وَمُستَحَقَّهَا
  5. وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لأصْلِهِ                          وَاللَّفْظ في نَظِيرِه كَمِثْلِهِ
  6. مُكَمَّلاً مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ                بِاللُّفْظِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ
  7. وَلَيْسَ بَيْنَه وبَيْنَ تَرْكِهِ                          إِلاَّ رِيَاضَة امْرِئٍ بِفَكِّهِ

تعريف التجويد

التجويد في اللغة مأخوذ من أجاد الشيء يجيده، إذا أتى به جيدا، فهو بمعنى التحسين والإتقان. واصطلاحا عرفه ابن الجزري بأنه  إعطاء الحروف حقها من صفه لها ومستحقها.

فأول ما يجب على طالب علم التجويد الاهتمام به هو تصحبح إخراج ا لحروف من مخارجها ، مثلا الهمزة تخرح من أقصى الحلق، ثم بعد ذلك يمكن الحرف من جميع الصفات الذاتية اللازمة التى لا تفارقه كالجهر والشدة، أو الصفات المستحقة أو العرضية التي يوصف بها أحيانأ وتنفك عنه أحياا أخرى، مثل القلقلة واللين…، وهكذا إذا أحكم القارئ النطق بكل الحروف موفيها حقوقها من حيث المخرج والصفة، عليه أن يتعلم القواعد التجويدية الأخرى الناشئة عن حالة جمع وتركيب الحرف مع غيره، كاحكام المد والقصر، والإدغام والإظهار والقلب. ..

  • واضعه

واضعه من الناحية العملية هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أما من الناحية النظرية فقد اختلف العلماء في أول من وضع قواعده:

فقيل : الأسود الدؤلي  وقيل: الخليل بن أحمد الفراهيدي ا وقيل: أبو عبيد الله بن القاسم

  • موضوعه وغرضه

موضوع التجويد: هو الكلمات القرآنية من حيث التلفظ بها وإتقان قراءتها من غير زيادة أو نقصان.

وغرضه: صون اللسان عن اللحنين:

  1. اللحن الجلي هو خطأ يطرأ على الألفاظ، فيخل بمعانى القنآن كتفيير حرف مكان آخر مثل إبدال الطاء دالأرأو حركة مكان أخرى كضم تاء أنعمت،

وسمي جليا لوضوحه للقراء وغيرهم. فارتكاب. هذا الخطأ حرام يأثم القارئ بفعله.

  1. واللحن الخفي هو خطأ يطرأ على الألفاظ فيخل بعرف القراءة دون العنى كترك الفئة ومد المقصور وقصر الممدود وتكرير الراء … ، وسمي خفيأ لاختصاص القراء بمعرفته، وارتكابه من طرف القارئ مكروه .
  • طريقه

يؤخذ هذا اسم بالمشافهة والتلقين من أفواه المهرة المتقنين لألفاظ القرءان الكريم العارفين بطرق الأداء مع الاستعانة بكثرة التمرين والممارسة الدائبة.

يقول العلامة ابن الجزري في المقدمة:

وَلَيْسَ بَيْنَه وبَيْنَ تَرْكِهِ                          إِلاَّ رِيَاضَة امْرِئٍ بِفَكِّهِ

  • مراتبه

يقرأ القرءان الكريم بالترتيل والتحقيق و الحدر والتدوير مجودا بلحون العرب وأصواتها، وذلك بتحسين وتزيين الصوت بحسب الاستطاعة دون الإخلال بحرمة القرآن الكريم.

الترتيل : هو مصدر من رتل فالآن كلامه، إذا أتبع بعضه بعضا على مكث وتفهم من غير عجلة، أي القراءة باطمئنان وتمهل.

التحقيق: هو مصدر من حققت الشيء تحقيقا إذا بلغت يقينه، وهو القراءة باطمئنان أكثر من الترتيل من غير تكلف ولا تجاوز للحد المطلوب في المدود والغنات وغيرها.

الحدر: مصدر حدر يحدر، إذا أسرع، فهو عبارة عن الإسراع في القراءة ودرجها مع المحافظة على تطبيق القواعد ا لتجويدية، وتستعمل هذه المرتبة للاستظهار.

التدوير: وهو التوسط بين مرتبتي الترتيل والحدر.

ملاحظة: يجب المحافظة على تطبيق القواعد التجويدية في كل هذه المراتب، وأن الغاية منها جميعها هو التدبر والفهم والتفقه والعمل.

ما هي القراءة التي يقرأ بها غالبية المغاربة ؟

من المعلوم أن القرءان ا لكريم أنزل على سبعة أحرف تيسيرا وتسهيلا على الأمة المحمدية، وأن من بين هذه الأحرف السبعة، القراءات السبع أو العشر المعروفة.

وقد شاءت إرادة الله تعالى أن يقرأ المغاربة برواية ورش أبي سعيد عثمان بن سعيد المصري عن نافع بن أبي نعيم المدني من طريق أبي يعقوب الأزرق المدني ثم المصري، دون إغفال باقي الروايات والقراءات الأخرى المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم، نظرا لمجموعة من الظروف والعوامل التاريخية والاجتماعية.

بعد هذه المقدمة المختصرة عن علم التجويد، سنحاول بإذن الله وتوفيقه من خلال هذا الكتاب الذي سميته :   كتاب التجويد الميسر برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق، تأسيسا على قوله تعالى:

برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق

انظر كتب تراجم القراء للتعرف على الأئمة نافع وورش والأزرق، مثل كتاب كشف الضياء في تاريخ القراءات والقراء

مقتبس من كتاب التجويد الميسر برواية ورش عن نافع

أحمد بنمهان

شاهد أيضاً

أحكام الميم الساكنة

أحكام الميم الساكنة

أحكام الميم الساكنة تنقسم الميم الساكنة إلى قسمين: الميم الأصلية، كميم تعلم – أم. . . …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *